رحلة الى الدمام
على ضفاف الخليج العربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خلال الاسبوع الماضي بدأ بتحرك لدي عصب "السفر"
وبدأت روح المغامرة والرحلة تتحرك في من جديد
لتكسر قشرة الخمول التي تكونت خلال فصل الشتاء الماضي
فقررت الاتصال بصديقي م.حمزة (يعمل قرب الخفجي)
لان مشتاق له جداً… ولم اره منذ عاد من الاردن .
فقررنا ان نلتقي بالدمام
والحقيقة انا كنا محتارين على مدى يومين قبل الرحلة اين نريد ان نذهب؟
هل الى الخبر ام الى الدمام ؟
الى منتصف ليلة الجمعة (الليلة التي تسبق الجمعه )
الى اين سنذهب ؟
لاننا فعلا لا نملك خطة ! ربما لاننا لا نعرف كثيرا في المنطقة
مما جعلني اعود لقراءة "دليل السائح في المنطقة الشرقية "
والدخول على النت للبحث
و جمعت مجموعة من المعلومات .
في ثاني يوم التقيت بصديقي حمزة !
وسألني ونحن على مفرق طرق الخبر -الدمام:
اين سنذهب؟ الخبر ام الدمام ؟
اخبرته ان الخبر حسب ما أعلم هي مدينة تسوق لا اكثر..
لكن الدمام قد جمعت مجموعة معلومات عن التنزه فيها ..
واكثر من شي كان تجمعه منطقة تسمى " جزيرة المرجان"
فعلا وصلنا الى هناك !
لكن في الطريق توقفنا عند منظر جميل .. مساحة على الشاطئ
قد انحسر عنه الجزر البحري .. فتكشفت الارض تحت المياه..
بمسطحاتها من الطحالب والتجمعات الصدفية .
جمال المنظر سحبنا اليه دون تفكير بان نخلع احذيتنا ولم ننتبه الى الامر الى بعد ان صرنا في غمام البحر
فخلعناها هناك لنمشي على الحيد الضحل .. لكنه عن اصدافه حادة جدا مما اضطرنا ان نمشي داخل الماء البارد … والمنعش في نفس الوقت
ولم نشعر بالالم لأننا عيوننا كان معلقة بالسماء
تشاهد النوارس ، وهي تطير عكس الهواء ، وبحركات بهلوانية ، لتنزل هاويةًا الى الماء ، ربما لتصطاد سمكة ما .
حاول حمزة ان يلتطق لقطة وهي كذلك ، آمل انه نجح !
ثم انطلقنا لمسحد ساحلي ، ذو تصميم غريب ! فصلينا العصر ، وواصلنا بطريقنا الى جزير المرجان
وهناك وجدنا الجزيرة الحديثة الصناعية المليئة بالمتنزهين من السعودين والعرب والاجانب ( انجزت الجزيرة شركة ارامكو واماه الدمام )
اعجبني الكثير من السنانير المنصوبة لصيد السمك .
توقفت قليلا مع احد الصيادين الذي اخبرني انه قدم من الرياض (409 كم ) ليمارس هوايته بالصيد ، وخصوصا انها تمنحه مزيد من الهدؤء وتعلمه الصبر
استغربت ايضا من عدد القطط هناك المقتاته على ما يلقي به الصيادون من اسماك صغيرة ، او مايرمي به الموج على الحيد الصخري
وربما على مخلفات المتنزهين !
ايضا كان على الجزيرة منارة عاليه مصممه للصعود عليها فترى الدمام بنظرة من الاعلى .
شدتنا المنارة وواصلنا الصعود الى الاعلى ، لنكتشف المنظر الساحر ، لولا ان ما نغص علينا روائح "صنة" البول في الاعلى .
و من حسن حظنا ان الغروب قد اقترب .. فعلا انه ساحر على صفاف البحر














